حين أنشئت القوة الدولية وأرسلت إلى الجنوب وفق القرار 425، كان ذلك لأهداف ثلاثة: التأكد من الانسحاب الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والسلام الدوليين، ومساعدة الجيش اللبناني على بسط سلطته. لاحقا، ووفق القرار الـ1701، أضيف موجب بسط السيادة اللبنانية على كامل الأراضي، بحيث لا سلطة أخرى غير سلطة الدولة وقوتها الشرعية. أمّا وقد أتى القرار 2790 ليعلن البدء بخفض عديدها وانسحابها، فهو انتزع موجباً واحداً من لائحة طويلة
نواب يسلّمون الأمم المتحدة مذكرة تطالب بإعادة النظر في القرار 2790 ومستقبل "اليونيفيل" لمنع أي فراغ أمني في الجنوب
إذا غابت (اليونيفيل) عن الخط الأزرق، فكيف يمكن تأمين التواصل بين هذه القرى والداخل اللبناني؟ ومن يحمي الأهالي ويمنع عزلهم عن بقية الأراضي اللبنانية؟
مطلبنا واضح: إبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولّي مسؤولياته، ومنع ترك الجنوب أمام فراغ أمني وإنساني قد تصبح كلفة تداركه أكبر بكثير من كلفة تفاديه
سيادة واستقرار، لا إلى فراغ جديد يهدد لبنان وأهله
مواقع اليونيفيل لا يتسلمها إلا الجيش اللبناني
حذّر خلف من التداعيات المحتملة لانسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من جنوب لبنان، في تصريح نقلته صحيفة صوت بيروت إنترناشونال، من دون تفاصيل إضافية عن مضمون التحذ…
شدّد خلف على رفض إطلاق النار على قوة اليونيفيل العاملة في لبنان، معتبراً أن حماية القوة الأممية تشكّل حماية للشرعية الدولية.