الحزب أعاد بناء الجزء الأكبر من قوته بقوى عسكرية أصغر، وأصبح جاهزاً لخوض عملية عسكرية جديدة مع إسرائيل، وهذه المعركة ليست بعيدة، "شهرين أو شهرين". بدءاً من 4 تشرين الثاني، يصبح الجنوب مفتوحاً على كل الاحتمالات.
أتت معلومات إلى لبنان يوم أمس تفيد بأنّه في حال حصول أي تصعيد، فالعملية العسكرية الإسرائيلية ستطال مناطق لم تطلها من قبل أي عملية عسكرية موسّعة، على غرار عملية "سلامة الجليل" في حزيران 1982.
في اللحظة الأولى التي ستشهد المنطقة حرباً موسّعة سيسقط إتفاق الإطار وإيران تعمل على إسقاطه
كشف الرئيس التنفيذي لشركة ستاتيستيكس ليبانون، ربيع الهبر، في مقابلة مع 'سبوت شوت' عن معلومات خطيرة وصلت إلى لبنان، محذراً من أن أي حرب موسعة في المنطقة ستؤدي إلى سقوط اتفاق الإطار،…