الضغط الأميركيّ مستمر على الدولة اللبنانية مع متابعة عن كثب للأوضاع. ولا خيار آخر سوى أن يسلّم الحزب سلاحه عاجلاً أو آجلاً. وليس من قرار في الولايات المتحدة الأميركية بوقف الدعم للجيش اللبنانيّ، وسيلقى دعماً أكثر في حال تنفيذ مهمة حصر السلاح.
لدى الإدارة الأميركية الأمل في أن تؤدي التحذيرات التي تعبّر عنها في اللقاءات مع مسؤولين لبنانيين إلى نتيجة.
المعهد يتابع موقف الإدارة الأميركية ممّا يحصل في لبنان. ليس الوضع جيّداً في الداخل اللبنانيّ، والعمل غير جديّ لنزع سلاح حزب الله. وهذا سيؤدّي إلى تأزم في الأوضاع، وإلى أن يبقى الجيش الإسرائيلي أكثر في لبنان. وبما أن لا سيادة ولا سلام، فلا اقتصاد ولا مؤسّسات مستعدة لمساعدة لبنان أو الاستثمار فيه.
شكّل ملف حصر السلاح البند الأكثر أهمية في محادثات عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر والوفد المرافق من لجنة الاستخبارات مع المسؤولين اللبنانيين، حيث أُبلغ لحود مباشرةً…