ما يصيب الخليج يصيب لبنان.. والطائف ينتظر التنفيذ
ملف تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية سيبتّ قريباً
لا شيء مضمون في الجنوب والرهان يجب أن يبقى على الدولة
الحوكمة المسؤولة
لكن فلنختلف من أجل التلاميذ، لا على حساب التلاميذ. ولنضع المدرسة الرسمية خارج الحسابات السياسية والانتخابية والمناطقية.
مشروع تجميع المدارس والثانويات ليس مشروع إقفال مدارس. إنه مشروع تجميد العمل في بعض المدارس ومشروع مشاركة في الابنية المتوافرة وهو جزء من إعادة تنظيم الخريطة المدرسية بحيث تصبح موارد الدولة في خدمة تعلّم التلامذة، لا موزعة ومشتتة بطريقة تمنعنا أحياناً من تأمين أبسط مقومات التعليم الجيد.
قال كرامي إن ما يصيب الخليج يصيب لبنان، مشيراً إلى أن اتفاق الطائف ينتظر التنفيذ، في تصريح نقلته قناة الجديد.
اعتبر كرامي أن لا شيء مضموناً في جنوب لبنان، مشدداً على أن الرهان يجب أن يبقى على الدولة.
أكد كرامي أن العلاقات بين لبنان ودول الخليج تمثل مصلحة وطنية عليا يجب الحفاظ عليها، محذراً في الوقت نفسه من أن أزمة النفايات في مدينة طرابلس تنذر بكارثة، داعياً إلى معالجة سريعة له…
أكد كرامي أن تجميع المدارس ليس مشروع إقفال، بل يأتي في إطار إعادة التنظيم، وفق ما نقلته قناة LBCI.
أفادت قناة LBCI بأن الوزيرة كرامي بحثت مع عدد من النواب قضايا تربوية، من دون أن يتضمن النص المتاح تفاصيل إضافية عن مضمون اللقاء أو نتائجه.
عقد كرامي لقاءات مع عدد من النواب تناولت الملفات التربوية والجامعة اللبنانية.