لقد ساهمتِ يومياً في حيوية الفرنكوفونية التي نعرف جميعاً أنها أكثر بكثير من مجرد لغة، فهي أيضاً مجموعة قيَم
إن إحياء العلاقة الفرنسية-اللبنانية اليوم لا يعني السعي إلى تكرار ما كانت عليه في الماضي، بل فهم ما يتوقعه لبنان من فرنسا، وما تتوقعه فرنسا من لبنان
من الواضح أن الأمر لا يتعلق بمواجهة، فهذا أمر سخيف، بل يتعلق بالدفاع عن التعددية اللغوية: اللغة الفرنسية جنباً إلى جنب مع اللغتين العربية والإنكليزية
لبنان ليس بلدا فرنكوفونيّا كغيره من البلدان
منحت فرنسا، عبر سفارتها في بيروت، الإعلامية اللبنانية نانيت زيادة-ريتر وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس، تقديراً لنحو أربعين عاماً كرّستها للإعلام والثقافة واللغة الفرنسية. و…
في مقابلة مع 'النهار'، يتحدث مدير المعهد الفرنسي في لبنان كريستوف موسيتيلي عن أولويات المعهد في التعليم والثقافة، ودعم المدارس في الجنوب، وتعليم اللغة الفرنسية، وتجديد العلاقة الفر…