التّحذيرات اللازمة ستُصدَر في حال أظهرت المعطيات الجويّة احتمال تعرّض لبنان لحالة مماثلة
هذا الاحتمال لا يزال قائماً خلال فصل الخريف، إذ انّ مياه البحر لا تزال دافئة، ما يزيد معدّلات التبخّر. وبالتّالي، فإنّ أيّ منخفض جوّي ملائم قد يؤدّي إلى انتقال كميّات كبيرة من بخار المياه إلى طبقات الجوّ العليا، ومن ثمّ هطول أمطار غزيرة خلال فترة قصيرة، قد تترافق مع تساقط البَرَد، إلا أنّ هذا الخطر يتراجع مع تقدّم فصل الخريف ودخول شهر كانون الأوّل، إذ يُتوقّع أن تنخفض حرارة مياه البحر تدريجاً، لتصل إلى حوالي 23 درجة مئويّة
ما نشهده حاليّاً في لبنان يُعَدّ طقساً طبيعيّاً في هذا الوقت من العام، لا سيّما بين شهري تشرين الأوّل والثاني، إذ تشهد هذه الفترة عادةً تقلّبات جوّيّة، لكنّ الاستثنائيّ هذا العام هو أنّ الطّقس أصبح أبرد من المعتاد، فيما تجاوزت كميّات الأمطار المعدّلات المسجّلة في هذا التّوقيت
أكد رئيس قسم التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية محمد كنج أن الطقس في لبنان طبيعي لهذا الوقت من العام، لكنه أبرد من المعتاد وتجاوزت كميات الأمطار المعدلات. وأوضح أن احتمال تكرار سينا…