08:05
اقتصاد
·
صيدا اون لاين
"استثمار للبقاء لا للنمو"... لماذا تخسر المؤسسات اللبنانية قدرتها على المنافسة؟
تتناول المقالة كيف تدفع أزمة الكهرباء في لبنان المؤسسات إلى تحويل جزء من استثماراتها نحو ألواح الطاقة الشمسية والمولدات والبطاريات، بدل شراء آلات جديدة أو توسيع الإنتاج والتوظيف. و…
- أزمة الكهرباء في لبنان تدفع المؤسسات إلى استثمار أموالها في الألواح الشمسية والمولدات والبطاريات بدل التوسع والتوظيف.
- الخبير ميشال فياض يقول إن المنافس في الأردن ومصر وتركيا لا يتحمل الفاتورة الكهربائية المزدوجة نفسها التي تتحملها المؤسسة اللبنانية.
- كلفة الكهرباء الفعلية على المؤسسات اللبنانية قد تصل إلى 3 وحتى 8 أضعاف نظيراتها في شبكات مستقرة أو كلفة الطاقة الشمسية.
- القدرة المركبة للطاقة الشمسية في لبنان انتقلت من نحو 100 ميغاواط إلى ما بين 1200 و1300 ميغاواط، مع وفورات شهرية لمؤسسات تراوحت بين 750 و2500 دولار.
- فياض يدعو إلى هيئة ناظمة مستقلة وفاعلة لقطاع الكهرباء، وتعرفة تغطي الكلفة، وتنظيم فعلي لقطاع المولدات.
📍 لبنان