إن جولات القائم بالأعمال السوري تركز على إرساء علاقات بين دولة ودولة، وحكومتين، بمعنى أن سوريا، على لسان رئيسها أحمد الشرع وكل المسؤولين، تعترف بأن لبنان بلد ذو سيادة، ونتعامل على هذا الأساس بخلاف ما كان يحصل في السابق
حركة القائم بالأعمال السوري في لبنان مهمة وإيجابية ولمصلحة البلدين، بخلاف ما كان يحصل في السابق. بمعنى أوضح، ثمة رواسب قديمة من اختراقات حزب الله للحكومة وللدولة، ما أثر على هذه العلاقات ورفع مستوى التبادل إلى سفير، لكن ذلك سيكون في وقت لاحق عند تبادل السفراء، وبالتالي لبنان مقبل كما سوريا على علاقة بمنتهى الإيجابية، والقائم بالأعمال السوري في لبنان علاقاته مهمة مع كل الأطراف اللبنانية ويتواصل مع الجميع
تكتسب جولات القائم بالأعمال السوري في لبنان أياد هزاع على المسؤولين اللبنانيين أهمية لافتة، إذ شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري وجرى التطرق إلى دعوته لزيارة سوريا دون تحديد موعد. وتت…