الأهم هو عدم وجود تهديد مباشر لا يُمكن تأجيله لأسبوعين، وإن افتراض إمكانية شن عملية محدودة، وتحقيق أهدافها، والعودة السريعة للحياة الطبيعية، يستلزم الحذر، حيث تستطيع إسرائيل تحديد كيفية شنّ الحملة، لكنها لا تستطيع بمفردها تحديد رد إيران، أو موعد انتهاء القتال، التي قد تختار رداً واسع النطاق، رغبةً منها بتغيير معادلة الردع تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، ما يُحوّل العمل المحدود إلى صراع طويل الأمد
من غير المرجح أن يحدث ذلك قريباً، وبالتأكيد لا يستدعي من إسرائيل شنّ حملة استباقية جديدة، لكن يكمن القلق في أن يكون هناك خطأ في التقدير، فمن خلال محادثات مع مصادر في المؤسسة العسكرية، يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي صرّح علناً بأنه لا ينوي شنّ حرب استباقية، وفي مناقشات داخلية، ليس متحمساً لمبادرة عسكرية أخرى ضد إيران قبل الانتخابات
مستوى التأهب يزيد في إسرائيل، ويستعد الجيش لاحتمالية العودة للقتال قريباً، وتراقب المؤسسة العسكرية عن كثب التطورات في إيران، التي تستعد لاحتمالية نشوب صراع آخر، إذ تعمل على استعادة قدراتها العسكرية، وتعزيز قواتها، والاستعداد لحملة مستقبلية ضد إسرائيل والولايات المتحدة، ورغم ذلك، فإن استعدادها للحرب لا يُثبت أن هجوماً وشيكاً
حذر محرر الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشاع من أن الاستعداد المتبادل بين إسرائيل وإيران للصراع قد يؤدي إلى سوء تقدير يشعل حرباً واسعة. وأشار إلى أن رئيس الوزراء …