ماذا قالوا؟ باسيل ×
التصريحات المباشرة كما وردت في الأخبار، ولكل تصريح رابط مصدره.
بنيامين نتنياهو (142)
دونالد ترامب (88)
يسرائيل كاتس (52)
نواف سلام (31)
جوزاف عون (30)
جان بيار لاكروا (20)
حسن فضل الله (19)
نبيه بري (17)
أشرف ريفي (16)
يوسف رجّي (15)
عباس عراقجي (13)
أفيغدور ليبرمان (13)
كريم سعيد (12)
ترامب (11)
لن يُلغونا
لا تتحدثون عن النازحين إلا عند وقوع جريمة تطال أحد مسؤوليكم واليوم أنتم في الحكومة ووزير خارجيتكم لم نسمع منه كلمة عن النزوح على أي منبر عربي أو دولي
نطالب الحكومة والرئيس بما التزما به ولا يطبّقانه، لأن مصلحة لبنان ومصيره أهم من صراع المعارضة مع السلطة
خلافنا مع حزب الله كبير على خيارات مصيرية، لكنه لا يلغي لبنانيتهم ولا احترامنا لوجع الناس وتضحياتهم
نحن معارضة رقابة ومساءلة وبدائل، لا تعطيل وشماتة وشتم، فالمعارضة لا تعني العداء للدولة بل تصحيح عمل السلطة
أينما كنّا، في المنفى أو السجن أو الحكم أو المعارضة، مرجعنا واحد هو لبنان وهمّنا حماية لبنان والحفاظ على كيانه
استهدفوا ميشال عون وشعبه في 13 تشرين، ثم عون وتياره في 17 تشرين، لكننا بقينا ونقوى ونحتفل بانضمام 1211 منتسبًا جديدًا، 45% منهم دون 35 عامًا
تعمّدنا إحياء ذكرى 13 تشرين في 17 تشرين لنؤكد أنهما وجهان لعملة واحدة، بالشركاء أنفسهم، وأن المستهدف في الحالتين نحن وسيادة لبنان
مهما شوّهوا وشتموا، نبقى في قلب الثورة الحقيقية، فيما تآمروا علينا عند تصحيح التمثيل المسيحي وكانوا جزءًا من منظومة الـPonzi Scheme، بينما حذّرنا من الانهيارات المالية
شاركوا واحتفلوا بسقوط بعبدا وجلسوا في حضن الاحتلال لمصالحهم، وأخطأوا في 13 تشرين ولم يتعلّموا، ثم كرّروا الخطأ في 17 تشرين
13 تشرين عملية عسكرية نفّذها الاحتلال السوري بالتعاون مع سلطة معيّنة منه وبالتنسيق مع ميليشيا القوات وانتهت بالانتصار على الشرعية اللبنانية في قصر بعبدا الممثلة بالجيش
أي محاولة لزجّ اسمه في وقائع على خلاف حقيقتها
عرض الوقائع القضائية بصورة انتقائية أو مجتزأة، وتجاهل القرارات والأحكام الصادرة عن المراجع القضائية المختصة، لا يمكن أن يغيّرا من الحقيقة القانونية الثابتة أو أن يوجدا صلة بوقائع لا علاقة له بها
انتفاء أي صلة لباسيل بالوقائع موضوع الملف القضائي، وعدم وجود أي علاقة تربطه بالمعنيين
في المرتين، كان لهم الذل وكانت لنا الكرامة، فاستمرينا
الاثنان استهدفا قصر بعبدا، مركز الشرعية، للنيل من تيار الحرية والسيادة والاستقلال
نحيي ذكرى 13 تشرين 1990، السبت 17 تشرين 2026 للربط بين التاريخين؛ الأول كان عسكريًا والثاني اقتصاديًا
نحن مع حصرية السلاح بيد الدولة، وعلى الدولة أن تقوم بهذه المهمة، لا أن تُلزمها بها دولة أخرى، خصوصًا إذا كانت هذه الدولة تعتدي عليها
نحن نجاهر بالقول إننا في نهاية الأمر نريد سلامًا مع إسرائيل، ولكن للسلام شروطه
عندما يقومون بعمل نجد فيه مصلحة لبنانية نؤيده، وعندما يقومون بعمل لا مصلحة للبنان به لا نؤيده، بكل بساطة
اللبناني أينما ذهب يحمل معه رسالة الانفتاح
أيهما أقل كلفة، استجرار الكهرباء من معامل في تركيا عبر سوريا إلى لبنان، أم تأمينها من معمل تركي على متن باخرة قبالة الشاطئ اللبناني؟
لذلك، نحن لا نوافق على مضامين هذا الاتفاق، لأنه أثبت، كما كنا نخشى، أنه لا يتضمن جدولاً زمنياً للانسحاب، ولا يتضمن أي شيء ملزم لإسرائيل. فإسرائيل هي الطرف وهي الحكم فيه. وهي تقرر ما يلائمها؛ فإذا رأت أن هناك خطراً قد يأتيها من جهة ما، حتى على مستوى النوايا، يمكنها أن تواجهه بتنفيذ عمليات على الأراضي اللبنانية. وهذا ما يحصل فعلياً.
نحن نرفض الذهاب إلى اتفاق كالذي حصل في اتفاق الإطار. فهو لا يؤمّن للبنان أياً من حقوقه، بل يجعله يتنازل عن حقه في مقاضاة دولة أمام القانون الدولي، تعتدي عليه وترتكب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، كما يجعله يتنازل عن سيادته وعن بسط سلطته بقواه الذاتية على أرضه، إذا كان هذا الأمر لازماً للطرف الإسرائيلي.
نحن نرى أنه لا مصلحة للبنان في الدخول في حروب هي حروب الآخرين على أرضه، يُستخدم فيها لبنان وشبابه وأرضه، وتكون نتائجها كارثية على جميع اللبنانيين، وليس على حزب الله وبيئته فقط، بل على جميع اللبنانيين.
عندما يكون هناك أشخاص قدموا وضحوا، لا يحق لنا أن نفرط بتضحياتهم
لنا الحق في أن نتنافس ونطمح، ولكن ليس لنا الحق في أن نخرّب عندما نتساجل
إذا كانوا مواطنين وشركاء لنا في وطن نعيش نحن وإياهم، فكيف يمكن أن أفكر في أن أتهكم عليهم أو على تضحياتهم أو شهاداتهم؟
تقوية القدرة الذهنية
اليوم ندخل إلى عالم جديد، عالم الذكاء الاصطناعي