ماذا قالوا؟ إيلي محفوض ×
التصريحات المباشرة كما وردت في الأخبار، ولكل تصريح رابط مصدره.
بنيامين نتنياهو (114)
دونالد ترامب (82)
يسرائيل كاتس (49)
جوزاف عون (30)
نواف سلام (27)
جان بيار لاكروا (20)
حسن فضل الله (19)
نبيه بري (17)
أشرف ريفي (16)
يوسف رجّي (15)
عباس عراقجي (13)
أفيغدور ليبرمان (13)
كريم سعيد (12)
ترامب (11)
المعركة اليوم هي معركة تثبيت سلطة الدولة ولن يكون هناك تراجع عن المسار القضائي حتى نهايته. فالمطلوب ليس ضبط شحنة متفجرات فحسب بل إنهاء منظومة اعتادت التحرّك خارج سلطة الدولة وفرض إرادتها على اللبنانيين. هذه المرة يجب أن تصل المحاسبة إلى رأس القرار لا أن تتوقف عند منفّذيها وأن تكون الكلمة الفصل للقضاء اللبناني لا لمن يعتقد أن سلاحه يمنحه حقّ تحدّي الدولة
ما بدأ بضبط الشحنات وتوقيف المشتبه بهم يجب أن يُستكمل بملاحقات قضائية تكشف كامل الشبكة وتصل إلى كل من تثبت مسؤوليته من دون استثناء أو حصانة. وعلى من تبقّى من عناصر هذا التنظيم أن يدرك أن زمن الإفلات من المحاسبة يجب أن ينتهي وأن الطريق الوحيد لتجنّب مزيد من التبعات هو تسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى الدولة اللبنانية والخضوع للقانون
من شاحنة الكحالة (٩ آب٢٠٢٣) التي انتهت بمقتل شاب من أبناء البلدة.. إلى مواجهة أهالي بلدة شويا في منطقة حاصبيا. (٦ آب٢٠٢١) لمنع إطلاق الصواريخ، وصولًا إلى ضبط مئات الكيلوغرامات من المتفجرات على حاجز ضهر البيدر منذ ساعات وتوقيف مشتبه بهم. ثمة مشهد جديد يتشكّل: لم تعد عناصر الميليشيا تتحرّك وتنقل السلاح والمتفجرات وكأن الدولة غير موجودة.. ولم يعد مسموحًا لها أن تفعل ما تشاء وتفرض أمرًا واقعًا على اللبنانيين
ثلاث سنوات من الحرب وحزب الله لا يزال يكابر وكأن خراب لبنان وتشريد أهل الجنوب ودمار قراهم ومنازلهم لا تعنيه.. أيّ انتصار في أن يُهجَّر الناس وتُدمَّر بيوتهم فيما يستمر الحزب في خياراته العبثية خدمة لإيران؟ هذه المكابرة لن تعفيه من المسؤولية.. والحكومة لن تبقى أسيرة الانتظار.. ثمة لحظة حسم تقترب. وقرار تاريخي كبير لا بدّ أن يُتخذ.. لأن استمرار هذا النهج لم يعد مجرّد خطأ سياسي بل استنزافا متواصلا للبنان واللبنانيين
هذه المكابرة لن تعفيه من المسؤولية.. والحكومة لن تبقى أسيرة الانتظار.. ثمة لحظة حسم تقترب. وقرار تاريخي كبير لا بدّ أن يُتخذ.. لأن استمرار هذا النهج لم يعد مجرّد خطأ سياسي بل استنزافا متواصلاً للبنان واللبنانيين
ثلاث سنوات من الحرب وحزب الله لا يزال يكابر وكأن خراب لبنان وتشريد أهل الجنوب ودمار قراهم ومنازلهم لا تعنيه.. أيّ انتصار في أن يُهجَّر الناس وتُدمَّر بيوتهم فيما يستمر الحزب في خياراته العبثية خدمة لإيران؟
لعبتكم انتهت.. وشعاراتكم سقطت.. ولبنان لن يبقى رهينة لمغامراتكم
ما تفعلونه ليس مقاومة ولم تكن يومًا مقاومة بل مقاولة على حساب لبنان
لا تريدون حياد لبنان.. وتحاربون السلام.. وتتمسكون بولائكم لإيران.. وتحملون السلاح في وجه اللبنانيين.. ثم تحاولون تغطية كل ذلك بشعار خدّاع اسمه «المقاومة
ما يجري ليس تفصيلًا ولا حادثة عابرة: إنه مسار متكامل لا يمكن وقفه إلّا بضرب مصادر القوة التي أبقت هذه المنظومة قائمة: نزع السلاح... تجفيف التمويل... وفتح ملفات الاغتيالات: من هنا يبدأ استرداد الجمهورية
لم يعد مقبولًا أن يبقى السلاح خارج الدولة وتمويله خارج الرقابة وملفات الاغتيالات خارج المحاسبة.
كل يوم احتلال إضافي للجنوب يتحمّل التنظيم المسلّح المشغّل إيرانيًا تبعات هذا الاحتلال