ماذا قالوا؟ فؤاد مخزومي ×
التصريحات المباشرة كما وردت في الأخبار، ولكل تصريح رابط مصدره.
بنيامين نتنياهو (102)
دونالد ترامب (70)
يسرائيل كاتس (43)
جوزاف عون (30)
نواف سلام (27)
جان بيار لاكروا (20)
حسن فضل الله (19)
يوسف رجّي (15)
نبيه بري (14)
أشرف ريفي (14)
أفيغدور ليبرمان (13)
كريم سعيد (12)
رجي (11)
سمير جعجع (10)
كل التقدير لدولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، على وقوفها إلى جانب لبنان. فبلدنا يحتاج اليوم إلى خطوات عملية تعيد النهوض باقتصاده وتعزّز الثقة بمستقبله
نثمّن دعم دولة قطر الشقيقة المستمر للبنان، ونرحّب بالمباحثات الجارية لتطوير قطاع الكهرباء ومعالجة أزمة الطاقة التي أثقلت كاهل اللبنانيين واقتصادهم لسنوات. ونأمل أن تُترجم هذه المباحثات قريباً إلى اتفاقات واضحة ومشاريع عملية ومستدامة، تساهم في تحسين التغذية الكهربائية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كل التضامن مع سعادة السفيرة ندى حمادة معوض، التي تؤدي دوراً وطنياً ودبلوماسياً مهماً في مرحلة دقيقة ومصيرية يمرّ بها لبنان.
ليس ضد أهلنا من الطائفة الشيعية، ولا ضد المساعدات التي يستحقونها
هم أهلنا، ووجعهم وجعنا
لبنان يحتاج إلى دولة واحدة، وسلاح شرعي واحد، وقانون يُطبَّق على الجميع من دون استثناء
فلا سيادة لدولة لا تحتكر السلاح ولا تفرض سلطتها على حركة الأموال. ولا يمكن القبول بدولة داخل الدولة، لا عسكرياً ولا مالياً.
إنّ إعلان حزب الله عن تخصيص مبالغ مالية كبيرة لإيواء العائلات المتضرّرة يطرح أسئلة خطيرة حول مصادر هذه الأموال، وكيفية إدخالها إلى لبنان ونقلها وتوزيعها خارج الأطر المالية الرسمية.
لم تعد قضية المتفجرات حادثة أمنية معزولة. فبعد ضبط شحنة ضهر البيدر، جاء إعلان الجيش اللبناني عن ضبط نحو 200 كيلوغرام إضافية من المتفجرات على الحدود اللبنانية السورية، ليؤكد خطورة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد. وعطفاً على السؤال النيابي الذي تقدّمتُ به إلى الحكومة بشأن متفجرات ضهر البيدر، أدعو فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء إلى المبادرة لعقد جلسة استثنائية عاجلة لمجلس الوزراء، مخصّصة للوضع الأمني، بحضور القيادات الأمنية المعنية، لاتخاذ قرارات تنفيذية حازمة لضبط الحدود، ومنع نقل المتفجرات والسلاح خارج سلطة الدولة، وملاحقة الجهات المتورطة وكشف من يقف وراءها، ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون. إنّ خطورة هذه الوقائع تستدعي الانتقال من التحقيقات والتصريحات إلى قرارات وإجراءات أمنية ملموسة. فأمن اللبنانيين ليس ملفاً إدارياً عادياً، وسيادة الدولة لا تحتمل أي تهاون أو تأجيل
لم تعد قضية المتفجرات حادثة أمنية معزولة. فبعد ضبط شحنة ضهر البيدر، جاء إعلان الجيش اللبناني عن ضبط نحو 200 كيلوغرام إضافية من المتفجرات على الحدود اللبنانية السورية، ليؤكد خطورة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد. وعطفاً على السؤال النيابي الذي تقدّمتُ به إلى الحكومة بشأن متفجرات ضهر البيدر، أدعو فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء إلى المبادرة لعقد جلسة استثنائية عاجلة لمجلس الوزراء، مخصّصة للوضع الأمني، بحضور القيادات الأمنية المعنية، لاتخاذ قرارات تنفيذية حازمة لضبط الحدود، ومنع نقل المتفجرات والسلاح خارج سلطة الدولة، وملاحقة الجهات المتورطة وكشف من يقف وراءها، ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون. إنّ خطورة هذه الوقائع تستدعي الانتقال من التحقيقات والتصريحات إلى قرارات وإجراءات أمنية ملموسة. فأمن اللبنانيين ليس ملفاً إدارياً عادياً، وسيادة الدولة لا تحتمل أي تهاون أو تأجيل.
الباب أمام شراكة لبنانية – أميركية أقوى، ويعزز الروابط مع أبنائنا في الاغتراب، ويوفر فرصا جديدة للاقتصاد اللبناني
ما كشفته تقارير إعلامية متعددة عن ضبط كميات كبيرة من المتفجرات في ضهر البيدر، وسط شبهات بارتباط الموقوفين بحزب الله، قضية بالغة الخطورة لا تحتمل أي تهاون أو تستّر. نطالب الحكومة والأجهزة الأمنية والقضائية بكشف الحقيقة كاملة، من مصدر المتفجرات إلى وجهتها والجهات المتورطة في نقلها. وسنتقدّم بسؤال نيابي رسمي إلى الحكومة لمتابعة هذه القضية ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون. أمن اللبنانيين خط أحمر، ولا سلاح ولا متفجرات ولا قرار أمني خارج سلطة الدولة
يستحق الشعب اللبناني دولة ذات سيادة تحمي حقوقه، وتعيد إليه مدّخراته، وتضع مستقبله فوق كل ميليشيا وكل أجندة خارجية.
على لبنان الآن أن يقابل هذه الخطوة بإجراءات ملموسة: نزع سلاح حزب الله، وحصر السلاح بيد الدولة وحدها، وتنفيذ الإصلاحات المالية والمؤسساتية التي طال انتظارها.
أشكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رفع القيود المفروضة على النقل الجوي مع لبنان، بما يمهّد الطريق أمام تسيير رحلات جوية مباشرة بين بلدينا.
طي صفحة الماضي
نجدد للمملكة قيادة وشعباً أصدْق التهاني وأطيْب مشاعر المحبة والتقدير ونعتز بما تُحققه المملكة وقيادتها مِن نهضة وإنجازات وبرؤية طموحة تفتح آفاق المستقبل وتمنح الشباب العربي أملاً وثقة بأن الغد يمكن أن يكون أفضل. وللمملكة في قلوب اللبنانيين مكانة لا تختصرها الكلمات، فقد وقفت إلى جانب لبنان وشعبه في أصعب الظروف، وكانت سنداً لإستقراره وسيادته وعروبته. هذا الوفاء نحفظه بمحبة وإمتنان ونتمسك بأخوَّة راسخة تجمع شعبيْنا