ماذا قالوا؟ مار بشارة بطرس الراعي ×
التصريحات المباشرة كما وردت في الأخبار، ولكل تصريح رابط مصدره.
دونالد ترامب (200)
ترامب (32)
عباس عراقجي (24)
نواف سلام (23)
عوديد عيلام (19)
مجتبى خامنئي (18)
أحمد الحجار (16)
جورج عطالله (15)
سلام (13)
أفيغدور ليبرمان (13)
دونالد ترمب (12)
جوزاف عون (12)
يوسف رجي (11)
جيه دي فانس (11)
إن الدولة تُقاس بما تقدمه للمواطنين من خدمة وعدالة وحماية، لا بما تستوفيه فقط منهم؛ فالمواطن ليس الحلقة الأسهل التي تحمّل دائمًا كلفة التعثر
وحدة القرار، وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، هما من مقومات السيادة والاستقرار، ومن الضمانات الأساسية لحماية الوطن وأبنائه
إن قرار الحرب والسلم مسؤولية وطنية لا تحتمل تعدد المرجعيات، لأن مصير اللبنانيين لا يمكن أن يكون خاضعاً لقرارات متفرقة
كلنا مسؤولون وعلينا أن نتشارك ونتعاون لنؤمن للعائلة فرصة تأمين حاجاتها وللطالب علمه
الإصلاح المصرفي واستعادة الحقوق لا يجوز أن يبقيا مؤجلين
المطلوب أن تتحول المواقف إلى خطوات عملية، وأن يترسخ مبدأ الدولة الواحدة القادرة، صاحبة المرجعية في السلاح والقرار الأمني
لقد انتظر الناس طويلًا، ومن حقهم أن يروا إصلاحاً يعيد الثقة ويحفظ الحقوق
الدولة تحتاج أيضاً إلى نَفَس طويل لبناء الوحدة الداخلية، وتقريب المواقف، واستعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم. فالوحدة لا تُفرض بقرار، ولا تُبنى في جلسة واحدة، بل تحتاج إلى حوار وإرادة مشتركة وإلى وضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الخاصة
الديبلوماسية اللبنانية تبقى أمام اختبار تحويل التحرك الخارجي إلى نتائج ملموسة: دعم الدولة، معالجة مستقبل الجنوب وما بعد اليونيفيل، حصر السلاح، دفع المسارات التفاوضية إلى الأمام، واستعادة الدعم السياسي والاقتصادي للبنان. المطلوب وضوح في الهدف، واستمرارية في العمل، وإصرار على الوصول إلى النتيجة