ماذا قالوا؟ محمد باقر قاليباف ×
التصريحات المباشرة كما وردت في الأخبار، ولكل تصريح رابط مصدره.
بنيامين نتنياهو (105)
دونالد ترامب (80)
يسرائيل كاتس (49)
جوزاف عون (30)
نواف سلام (27)
جان بيار لاكروا (20)
حسن فضل الله (19)
نبيه بري (17)
أشرف ريفي (16)
يوسف رجّي (15)
عباس عراقجي (13)
أفيغدور ليبرمان (13)
كريم سعيد (12)
رجي (11)
مستعدون للحرب
ولم يحدث أي شيء من هذا
ألا يستحق وزير الخزانة الأميركي جائزة نوبل في الفيزياء على إثباته أن لا معنى لمفهوم الزمن؟
إنهما لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة
مشكلتنا مع الولايات المتحدة هي أنه في كل مرة نحضر إلى طاولة المفاوضات، تُفرض الحرب علينا فورًا.
الأميركيون، الذين يقولون شيئاً مختلفاً في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت
قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب
على الأميركيين أن يدركوا أن عهد إضاعة الوقت وفرض المطالب الأحادية قد ولّى
موقف إيران واضحٌ وجليّ: لن يُفتح مضيق هرمز حتى تُلبّى شروطنا السبعة الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد
تقاتل بعقلانية وقوة، وتفاوض في الوقت المناسب بسلطة وعقل
لن يبيع أحد النفط في المنطقة إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها
الشهيد نصر الله جعل من حزب الله قوة ردع أعادت صياغة معادلات الأمن في المنطقة
جرّبوا لتتلقوا ردنا
قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا
هذا الثبات سيحدث، بلا شك، تحولاً جديداً في علاقات إيران مع الدول الصديقة
هذه التطورات المهمة تعكس الإرادة السياسية لقيادتي البلدين لتوسيع التعاون طويل الأمد وإرساء إطار مستدام لتطوير العلاقات في مختلف المجالات
أود، بهذه المناسبة المهمة، أن أحيي أيضاً الذكرى العاشرة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الشاملة والاستراتيجية، والذكرى الخامسة لتوقيع برنامج التعاون الشامل الممتد لـ25 عاماً بين إيران والصين
قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا