ماذا قالوا؟ ندى البستاني ×
التصريحات المباشرة كما وردت في الأخبار، ولكل تصريح رابط مصدره.
بنيامين نتنياهو (114)
دونالد ترامب (82)
يسرائيل كاتس (49)
جوزاف عون (30)
نواف سلام (27)
جان بيار لاكروا (20)
حسن فضل الله (19)
نبيه بري (17)
أشرف ريفي (16)
يوسف رجّي (15)
عباس عراقجي (13)
أفيغدور ليبرمان (13)
كريم سعيد (12)
رجي (11)
مش الحكومة يلّي ما خلّته… هو يلّي ما بدّو وما فيه! وغير هيك كل الحكي بيكون شعبوي
تأخّر 5 سنين، وحصّة الدولة نزلت لتحت الـ50%
بعد قرابة السنتين بوزارة الطاقة والمياه، حصيلتها: التغذية نزلت لساعتين، وأحدث معملي الزوق والجية مطفّيين، والناس متروكة للمولّدات بكلفة زيادة بتقارب الـ2 مليار دولار بالسنة، ومؤسسة كهرباء لبنان يلّي كان بصندوقها حوالي 700 مليون دولار صارت مفلسة
الفساد عم ينهش البلد والمواطن عم يدفع الثمن من جيبته
بشخطة قلم بيزيد 10% عتسعيرة المولدات بحجة شبكة أطول من 300 متر
عم يبيعنا إنجازات وهمية بإلغاء ضريبة البنزين يلي هو أصلًا مضاها
وزير الطاقة جو الصدّي عم يبيعنا "إنجازات" وهمية بإلغاء ضريبة البنزين يلي هو أصلاً مضاها، وبشخطة قلم بيزيد 10% عتسعيرة المولدات بحجة "شبكة اطول من 300 متر"! هيدا القرار رح يعطي أصحاب المولدات أرباح سنوية اضافية على ارباحهم الخيالية بتتجاوز 300 مليون $ !!!!لصالح مين هالزيادة؟ الفساد عم ينهش البلد والمواطن عم يدفع الثمن من جيبته! علماً انو هيدا إجراء رفضناه سابقاً لانو بيفتح مجال للتلاعب والفساد!
لأن الوقوف حد المواطن ما بيكون بالشعارات، بيكون بإلغاء الزيادات غير المبررة يلي عم يدفع ثمنها المواطن من جيبته
ولو عنجد همك الناس يا حضرة الوزير صدي، بلش بإلغاء الأرباح الإضافية لأصحاب المحطات والشركات المستوردة
الرجوع عن الخطأ فضيلة، ولو إجا متأخر وبعد ما نحنا رفعنا الصوت
وإذا كان الوزير متحفظًا، فلماذا سارع إلى توقيع القرار؟ التحفظ ليس إنجازًا ولا يعفي من المسؤولية
لمن تحديدًا ترفعون الصوت؟ للحكومة؟ للوزير؟ أم لأنفسكم؟ الوزير تابع لكم، والقرار أُقرّ في مجلس الوزراء وأنتم ممثلون فيه
إن سرعة الإجابة تعكس سرعة وصول المياه إلى منازل المواطنين
بدل أن نكون في حال طوارئ، تبين أن الخطة تحتاج إلى دراسة جيولوجية طويلة الأمد
وصلنا هذا الأسبوع جواب الوزير عن سؤال نيابي كنا قد تقدمنا به بتاريخ 14 تموز 2025 بشأن خطة الوزارة لمواجهة أزمة المياه في صيف 2025. وبين تاريخ السؤال ووصول الجواب مرّ صيفان وشتاء جاف، فيما لا يزال المواطنون ينتظرون المياه وينتظرون خطة الوزارة