في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حذر مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني من رد قاسٍ على أي هجوم جديد، فقال المتحدث باسم الحرس الثوري إن أي هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران سيؤدي إلى رد يحول الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى «أرض محروقة» ويدفع المستوطنين إلى صحراء سيناء. وحذر مستشار القائد العام للحرس الثوري من رد أكثر سحقا على أي عدوان جديد، بعد تهديد وزير الدفاع الإيراني الجديد برد غير مسبوق ومفاجئ. ولاحقا، قال المتحدث باسم الحرس الثوري إن إيران لا تتجاهل احتمال المواجهة مع أميركا ومستعدة لرد أشد بكثير.