تحليل لوكالة رويترز، نقلته عدة وسائل إعلام، يرى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة الأسبوع المقبل قد تأتي بزعيم جديد لكنها لن تغيّر الثوابت الاستراتيجية، إذ يبقى إيران الخصم الرئيسي وتبقى القوة العسكرية الأداة المفضلة. ويقول مسؤولون ومحللون إن الخلاف بين القوى السياسية يتعلق بدرجة التصعيد العسكري لا بجوهر السياسة تجاه إيران والفلسطينيين.
ركزت معظم الوسائل على فكرة ثبات السياسة الإسرائيلية تجاه إيران ونقلت عن مسؤولين قولهم إن النهج لا يرتبط بشخص رئيس الوزراء، بينما كانت سكاي نيوز عربية الأبرز في تفصيل السياق الانتخابي واسمي المتنافسين، وخصّت SWI swissinfo.ch بالذكر الثوابت الاستراتيجية وسيناريو فوز نتنياهو.