يغطي هذا التطور زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى واشنطن ولقاءه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان وتعثر المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية. وتناول اللقاء ملفات الانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة ودعم الجيش ومستقبل اليونيفيل، مع تباين في المواقف حول أولوية تنفيذ خطوات تتعلق بالسلاح مقابل الانسحاب الإسرائيلي.
تنوّعت التغطية بين التركيز على مضمون المباحثات والتصريحات الرسمية الصادرة عنها (النهار، لبنان ديبيت) والتركيز على السياق الأمني والمخاوف اللبنانية من توسعة المنطقة الأمنية (aawsat.com، لبنان 24)، في حين أبرزت المدن الموقف الأميركي الذي يربط التقدم في ملف السلاح بخطوات فعلية قبل المطالبة بالانسحاب، وركّزت Al-Monitor على غياب التقدم منذ محادثات أغسطس وعلى كون الزيارة الأولى لسلام.