أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سينفذ أي توجيه أو قرار يُطلب منه بشأن إيران، ونفى وجود خلافات بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية، مؤكداً التنسيق الكامل بينهما. وجاءت تصريحاته وسط جدل داخلي حول احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد طهران، وبعد دعوة أيزنكوت رؤساء المؤسسة الأمنية إلى دعمهم ضد ما وصفه باستخدام أمن إسرائيل لأغراض سياسية.
تطابق التغطيات الثلاث في مضمون تصريحات كاتس، واقتصر الاختلاف على الترتيب والصياغة: فبعضها بدأ بنفي الخلافات وتحذير الرد على هجوم إيراني، وآخر ربط التصريح بدعوة أيزنكوت السابقة، وثالث اكتفى بصياغة تنفيذ "التوجيهات" دون تفصيل.