تتناول القصة تقارير إسرائيلية عن شكوى قُدّمت إلى الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) بشأن شبهات رشوة انتخابية في المجتمع العربي وأموال مشبوهة من دول معادية، ثم طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية من الشاباك التحقيق في شبهات تمويل أجنبي وتدخّل في الانتخابات. التقارير استندت إلى القناتين 14 و12 العبريتين.