تتناول القصة ضغوطاً أميركية على رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لحسم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي ومصرف لبنان حول قانون الفجوة المالية وإحالته إلى مجلس النواب. وتطوّرت إلى رسالة أميركية حازمة خلال لقاءاته الخارجية، ثم إنذار أميركي–أوروبي لمسؤولين لبنانيين بفرض عقوبات وسحب تأشيرات على من يعرقل الإصلاحات المالية.