رفعت السلطات الفرنسية مستوى الاستنفار الأمني إلى أقصاه وأعلنت نشر 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء البلاد، استعداداً لموجة احتجاجات جديدة ضد غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. ويتزامن ذلك مع مسيرة مرخصة للنقابات والمنظمات الطلابية، ودعوات لحركة "السترات الصفراء" إلى التجمع في ساحة الكونكورد بباريس رغم حظر التجمع فيها. وتأتي هذه التعبئة قبل أقل من ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وبعد احتجاجات الخميس التي أوقفت خلالها وزارة الداخلية 642 شخصاً.