قام رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في 2 تشرين الأول 2026 بجولة ميدانية في مدينة النبطية برفقة وزير الداخلية أحمد الحجار ووفد رسمي وأمني، شملت سرية درك النبطية في كفرجوز وبلدية النبطية وموقع المقر الجديد للدفاع المدني والسراي الحكومي. وتخلل الجولة إعلان سلام أن حاجات إعادة الإعمار تفوق إمكانات الدولة اللبنانية وإطلاقه 23 مناقصة في قضاء النبطية، إلى جانب تأكيده أن أولوية الدولة هي عودة مؤسساتها إلى الجنوب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وتابع سلام في 4 تشرين الأول التأكيد على أن حصر السلاح بيد الدولة التزام لبناني داخلي، وعلى أن لبنان لا يتدخل في الشؤون الإيرانية ويريد معاملة بالمثل.
تنوّعت تغطية الزيارة بين التركيز على التفاصيل الميدانية والإنسانية والتأييد الشعبي لدى «Lebanon Debate»، والتركيز على تصريحات المسؤولين حول حضور الدولة والأمن لدى «MTV Lebanon» و«LBCI»، في حين ركّزت «الشرق الأوسط» على الأبعاد السياسية وأولويات إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي، وأبرزت «صحيفة الخليج» التصريحات المتعلقة بالعلاقة مع إيران وقطاع الخدمات والمستشفيات، واقتصرت تغطية «aljadeed» على مشاهد وصول سلام.