يترقب ملف رئاسة الجامعة اللبنانية أسبوعاً حاسماً، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيتم تعيين رئيس جديد للجامعة أم أن المنصب سيبقى شاغراً. وتناولت التقارير هذا الاستحقاق دون تفاصيل إضافية عن الأسماء أو الأطراف المعنية.
تتشابه التقارير الثلاثة في طرح سؤال التعيين أو الشغور، مع اختلاف في صياغة العنوان وفي الإشارة إلى مدى توفر التفاصيل: إذ اقتصر أحدها على العنوان بصيغة سؤال، وآخر عرض الأمر كتقرير عن أسبوع حاسم، وثالث لفت إلى عدم وجود تفاصيل إضافية في النص المتاح.