تناولت تقارير، نقلًا عن وكالة رويترز عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري، دراسة دمشق تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في مواجهتها مع الحوثيين في اليمن، تضمنت خيارات دفاعية ونشر قوات سورية في مهام هجومية إلى جانب القوات اليمنية المدعومة من الرياض، وذلك بعد محادثات بين الرئيس السوري أحمد الشرع وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ونفت سوريا رسميًا هذه التقارير، مؤكدة أن سياستها تقوم على الاستقرار والسلام والتعاون. وتزامن ذلك مع تحليلات سياسية عن افتراق المسارات الاستراتيجية بين لبنان وسوريا.
ركّزت تغطية Lebanon Debate على تفاصيل التقارير حول المساعدة العسكرية السورية للسعودية والخيارات المطروحة، بينما ركّزت المدن وtayyar.org على تحليل افتراق المسارات الاستراتيجية بين سوريا ولبنان وتحالفات كل منهما، في حين اقتصرت تغطية "المترجم احمد المقادمة" على النفي الرسمي السوري لهذه التقارير.