تشهد قضية تمويل «حزب الله» تصعيداً في المواقف الأميركية والأوروبية، إذ نفت وزارة الخارجية الأميركية مزاعم الحزب عن تلقيه أموالاً من إيران، وأكدت استمرار العقوبات وخنق موارده المالية. وتتزامن هذه المواقف مع ضغوط على لبنان لتحسين أنظمته المالية ومكافحة تبييض الأموال قبل محطات دولية أبرزها اجتماع «فاتف» في فرنسا، ومع نقاش حول جمعية «القرض الحسن» ورقابة التدفقات النقدية عبر الحدود.
تركّز تغطية «MTV Lebanon» على المواقف الأميركية المعلنة ونفيها مزاعم الحزب وتحميله مسؤولية الأزمة اللبنانية، بينما تتوسع «الشرق الأوسط» و«صوت بيروت إنترناشونال» في تفاصيل الضغوط الأميركية والأوروبية على لبنان والمهل المرتبطة بملفات مالية ومحطات دولية مثل «فاتف»، فيما يبرز «Lebanon Debate» التصعيد والرقم المحدد (200 مليون دولار) والنقاش التحليلي حول أولوية المال على السلاح.