تتناول القصة تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بشأن إجراءات عقابية ضد بريطانيا رداً على خطوات حكومة حزب العمال تجاه إسرائيل، ومن بينها وقف عمل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وتقليص البعثة الدبلوماسية البريطانية. وتتعدد الروايات حول تفاصيل هذه الإجراءات وأعداد الدبلوماسيين المغادرين.
ركز أحد المصادر على تصريحات ساعر بشأن استمرار الحوار ورفض موقف الحكومة الإسرائيلية حول قانونية إغلاق القنصلية، بينما ركز مصدر آخر على تفاصيل الإجراءات العقابية وأعداد الدبلوماسيين، فيما اقتصر مصدر ثالث على النتيجة النهائية المتمثلة في بقاء سبعة دبلوماسيين فقط.