عُثر على رجل الأعمال عبد الله كرامي، صهر الرئيس الراحل عمر كرامي، مقتولاً داخل مكتبه في مدينة طرابلس شمال لبنان. وحضرت إلى المكان الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية والجهات القضائية المختصة، وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وظروفها، فيما لا تزال دوافعها وهوية مرتكبيها قيد التحقيق.
تطابقت الروايات في مضمونها العام، واقتصر الاختلاف على الصياغة والجهة الناقلة: فبعض المصادر قدّمت الخبر بعنوان "جريمة تهزّ طرابلس" وركّزت على بقاء الدوافع وهوية المرتكبين قيد التحقيق، في حين نقل مصدر آخر الخبر استناداً إلى الوكالة الوطنية للإعلام ووصف عمر كرامي بـ"رئيس الوزراء الأسبق الراحل".