نفذت القوات الإسرائيلية، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، عملية تفجير استهدفت ثكنة عسكرية مهجورة في تل حربون قرب بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي حيث أوقفت أعمال بناء وحفر. وتوسعت التوغلات لاحقاً إلى ريف درعا الغربي، وسط عدم صدور تعليق إسرائيلي ومطالبات سورية بتحرك دولي.
ركّزت التقارير جميعها على التوغلات الإسرائيلية في جنوبي سوريا، لكنها اختلفت في النطاق والتفاصيل: فقناة تركية اقتصرت على عمليتي التفجير في تل حربون والتوغل في القنيطرة ونقلت عن الإعلام السوري، في حين أضافت صحيفة فلسطينية تفاصيل الانفجارات في جبل الشيخ وشرط الموافقة المسبقة من قوة الأمم المتحدة، ووسّعت تغطية خليجية النطاق إلى ريف درعا مع التشديد على خرق اتفاق 1974 والمطالبات السورية بتحرك دولي.