قال غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار الإسرائيلي المعارض ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، إن إسقاط النظام في إيران ليس هدفا قابلا للتحقيق، وإن اعتماده هدفا في العملية الأخيرة كان خطأ، كما أيد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي. وتناولت تقارير وجود خلاف داخل إسرائيل حول جدوى إسقاط النظام الإيراني بالقوة، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وفي ظل حرب أمريكية إسرائيلية على إيران.
ركّز المصدران الأول والثاني على تصريحات آيزنكوت نفسها، وأضاف الثاني تفاصيل المقابلة مع إذاعة الجيش ووصف الاغتيال بأنه "صائب ومبرر" وسياق إعلان نتنياهو رغبته في إسقاط النظام الإيراني، فيما انصبّ تقرير المصدر الثالث على وجود خلاف إسرائيلي داخلي حول جدوى إسقاط النظام الإيراني بالقوة دون تسمية أطرافه.