فتح ملف إعادة إعمار المناطق المتضررة وإيواء النازحين في لبنان سجالاً سياسياً، بعدما حمّل «حزب الله» الحكومة مسؤولية الإيواء وإعادة الإعمار ودعم النازحين، مؤكداً أنه يعمل على برنامج خاص بالملف عند توافر الإمكانات المالية. واعتبر نواب معارضون أن هذا الطرح إقرار بعجز الحزب، وطالبوا بإعادة الملف كاملاً إلى الدولة وحصر السلاح بيدها، فيما تشير أرقام جزئية إلى أضرار تجاوزت 1.745 مليار دولار حتى أبريل 2026.
ركّزت التغطيات الثلاث على السجال السياسي نفسه، لكن إحداها أضافت تفصيلاً عن أعداد النازحين داخلياً حتى سبتمبر 2026، في حين اقتصرت الأخريان على حجم الأضرار المادية وعدد الوحدات السكنية المدمرة.