بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في بيروت الترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد انتهاء مهام اليونيفيل، في ظل مخاوف من فراغ أمني في الجنوب. وتنتهي ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026، وسط جمود دبلوماسي حول آلية التنسيق العسكري والتحقق.
ركّز أحد المصادر على مضمون لقاء سلام-بارو والترتيبات الدولية ودعم الجيش اللبناني، وآخر على الرسائل السياسية للزيارة بشأن ما بعد اليونيفيل وحصرية السلاح، وثالث على الجمود الدبلوماسي والخلاف حول آلية التحقق والمخاوف من الفراغ.