فشل النظام السياسي وخطره على الجمهورية اللبنانية
Failure of the Political System and Its Danger to the Lebanese Republic
تحليل رأي يرى أن الأزمة اللبنانية لم تعد اقتصادية أو مالية أو إدارية فقط، بل أصبحت أزمة نظام سياسي بكل أبعادها الدستورية والمؤسساتية والاجتماعية. ويقول إن المحاصصة الطائفية والمذهبية أضعفت الدولة والمؤسسات والرقابة البرلمانية، وجعلت المواطن يتحمل كلفة سوء الإدارة، ويدعو إلى مراجعة أسس النظام والانتقال إلى مرحلة إصلاحية انتقالية.
📍
- ترى الكاتبة أن الأزمة اللبنانية أصبحت أزمة نظام سياسي ذات أبعاد دستورية ومؤسساتية واجتماعية.
- يقوم النظام السياسي على المحاصصة الطائفية والمذهبية، ما قدّم الحسابات الفئوية على المصلحة الوطنية وأضعف مفهوم المواطنة.
- تعرضت الإدارة العامة والرقابة البرلمانية لتدخلات سياسية وتحالفات حالت دون المحاسبة.
- يتحمل المواطن كلفة سوء الإدارة مع تراجع الخدمات العامة والتعليم والاستشفاء واتساع الفقر والهجرة.
- تدعو الكاتبة إلى مراجعة الأسس التي أنتجت الأزمة والانتقال إلى نظام مرحلي انتقالي بصلاحيات واضحة وجدول زمني ملزم.