سكان في جنوب لبنان: ماذا سنفعل بلا "يونيفيل"؟
Residents in southern Lebanon: What will we do without UNIFIL?
مع اقتراب إنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في () بنهاية 2026، بعد قرار في أغسطس 2025، يعبر سكان بلدة إبل السقي في عن قلقهم من تداعيات الانسحاب على مصادر رزقهم والأمن. ويقول صاحب متجر إن عناصر اليونيفيل يشكلون غالبية زبائنه، بينما يحذر رئيس البلدية من فراغ أمني واقتصادي. وتضم القوة نحو 7500 عنصر من قرابة 50 دولة، ويعمل معها نحو 400 لبناني، فيما يطالب لبنان بتمديد تفويضها.
📍 بلدة إبل السقي،
- قرر مجلس الأمن في أغسطس 2025 إنهاء ولاية اليونيفيل بحلول نهاية 2026، فيما يطالب لبنان بتمديد تفويضها.
- سكان بلدة إبل السقي في جنوب لبنان يقولون إن انسحاب اليونيفيل سيضر بالاقتصاد المحلي ومصادر رزقهم.
- مارك دياب، صاحب متجر، يعتمد على عناصر اليونيفيل كزبائن رئيسيين ويقول إن القوة باتت بمثابة عائلة.
- رئيس البلدية جورج رحال يحذر من تداعيات أمنية واقتصادية ويشير إلى دور اليونيفيل في دعم الأمن والطبابة والمدارس.
- تضم اليونيفيل نحو 7500 عنصر من قرابة 50 دولة، ويعمل معها نحو 400 لبناني، وسط خشية من فراغ أمني يعيق انتشار الجيش اللبناني.
👤 مارك دياب
👤 جورج رحال
👤 خالد نهرا
👤 أندريا تيننتي
🏢 قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)
🏢 مجلس الأمن الدولي
🏢 حزب الله
🏢 الجيش اللبناني
📍 إبل السقي
📍 جنوب لبنان
📍 لبنان
📍 إسرائيل
قراءة الخبر في مصدره الأصلي