اليونيفيل، منذ انتشارها عام 1978، أسهمت في تعزيز شعور السكان بالأمان، وقدمت دعمًا في مجالي الطب والمدارس، كما فتحت أبوابها أمام المجتمع المحلي خلال الصراع.
شخصياً، واكبت ’اليونيفيل‘ منذ عام 1978، لقد تركت تأثيراً جيداً في قلوب الناس كلها، أولاً في الشق الأمني، ثم الاقتصادي، فالطبابة ودعم المدارس، فتحوا أبوابهم دائماً للسكان
مع اقتراب انتهاء تفويض قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" بنهاية عام 2026، تتصاعد مخاوف أهالي بلدات جنوبية من تداعيات الرحيل على الأمن والاقتصاد والخدمات، وتبرز بلدة إ…
مع اقتراب إنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية 2026، بعد قرار مجلس الأمن في أغسطس 2025، يعبر سكان بلدة إبل السقي في جنوب لبنان عن قلقهم من تداعيات الان…