سليم صفير و"علي بابا" و45 مصرفاً
Salim Sfeir, "Ali Baba" and 45 Banks
يتناول المقال في الذكرى السابعة لانهيار 17 تشرين الأول 2019، اتهامات مباشرة إلى جمعية المصارف برئاسة سليم صفير و45 مصرفاً عضواً بالمسؤولية عن سرقة أموال المودعين وفرض قيود على السحب والتحويل منذ ذلك التاريخ. ويشير إلى تقارير التي حذّرت من هشاشة الوضع الاقتصادي وتراجع تدفقات الودائع، وإلى وصف البنك الدولي تمويل بنموذج "بونزي"، معتبراً أن المصارف تحاول التهرب من تحمّل نصيبها من الخسائر أمام مودعين ينتظرون محاسبة شفافة واستعادة أموالهم.
📍
- يتزامن المقال مع الذكرى السابعة لفرض المصارف اللبنانية قيوداً على السحب والتحويل في 17 تشرين الأول 2019.
- يشير الكاتب إلى أن تقرير جمعية المصارف لعام 2024 أحصى 45 مصرفاً عضواً عاملاً.
- يلفت إلى تحذير صندوق النقد الدولي في 2019 من تراجع تدفقات الودائع وهشاشة الاقتصاد وارتفاع الدين العام.
- يذكّر بأن البنك الدولي وصف تمويل لبنان بأنه قائم على نموذج "بونزي".
- يتهم جمعية المصارف ورئيسها سليم صفير بمقاومة تحميل المساهمين نصيبهم من المسؤولية وبعدم تقديم محاسبة شفافة للمودعين.