شبح الإقفال يقرع أبواب المطاعم
Specter of Closure Knocks at the Doors of Restaurants
يدخل قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في مرحلة من أسوأ مراحله منذ نحو 20 عامًا، مع استمرار انكماش القدرة الشرائية وتراكم الضغوط التضخمية وارتفاع كلفة التشغيل وضعف السيولة وغياب التمويل المصرفي. ويحذّر نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي من إقفال عشرات المؤسسات قريبًا، مشيرًا إلى تراجع نشاط القطاع بنسبة 40% وانخفاض طلبات الدليفري بنحو 50%، وإلى أن الموسم السياحي القصير وإنفاق المغتربين لم يعودا كافيين لتعويض الخسائر.
📍
- قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري يعيش واحدة من أسوأ مراحل الركود منذ نحو 20 عامًا بسبب انكماش القدرة الشرائية وارتفاع كلفة التشغيل.
- نقيب القطاع طوني الرامي يحذّر من إقفال مؤسسات بالعشرات في المدى القريب إذا لم تتغير الظروف القائمة.
- القطاع يسجل تراجعًا بنسبة 40% مقارنة بالأشهر الستة الأولى، وطلبات الدليفري انخفضت نحو 50%.
- لبنان يستورد نحو 80% من بضاعته، ما ينقل التضخم العالمي إلى الاقتصاد المحلي ويرفع كلفة الطاقة والتشغيل.
- الموسم السياحي اقتصر على نحو 30 يومًا، كما تراجع إنفاق المغتربين بسبب الضغوط الاقتصادية في دول الإقامة.