لا يرتدون الزي العسكري، لكن هذه الشركات الأمريكية تقاتل من أجل أوكرانيا
They aren't uniformed, but these US companies are fighting for Ukraine
يحلل المقال دور شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، مثل مايكروسوفت وبالانتير وسبيس إكس/ستارلينك وباي بال، في دعم أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا. ويشير إلى أن هذه الشركات قدمت تقنيات وأمنًا سيبرانيًا وذكاءً اصطناعيًا واتصالات ساعدت كييف، فيما حققت بعضها أرباحًا ونمت قيمتها السوقية، وسط جدل حول مدى تأثير ذلك في إطالة الحرب.
📍 أوكرانيا
- شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى مثل مايكروسوفت وبالانتير وسبيس إكس/ستارلينك وباي بال لعبت دورًا مباشرًا في دعم أوكرانيا منذ الغزو الروسي في 2022.
- مايكروسوفت قدمت دعمًا تقنيًا وأمنيًا بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار، وساعدت في صد هجمات سيبرانية روسية استهدفت الحكومة الأوكرانية.
- بالانتير وسعت تعاونها مع أوكرانيا في الذكاء الاصطناعي وتحليل المعلومات العسكرية وتنسيق الضربات، وارتفعت قيمتها السوقية من أقل من 25 مليار دولار إلى نحو 450 مليار دولار.
- ستارلينك التابعة لإيلون ماسك تؤمّن اتصالات للجيش الأوكراني، وتمول الحكومة البولندية جزءًا من خدماته بنحو 50 مليون دولار سنويًا.
- يرى الكاتب أن انخراط هذه الشركات يطيل الحرب ويعزز أرباح المساهمين، في حين تعتبرها شركات مثل مايكروسوفت وبالانتير طرفًا غير محايد إلى جانب أوكرانيا والغرب.
👤 Brad Smith
👤 Elon Musk
👤 Alex Karp
👤 Jennifer Kavanagh
🏢 Microsoft
🏢 Palantir
🏢 SpaceX
🏢 Starlink
🏢 PayPal
🏢 Ukrainian government
📍 Ukraine
📍 Russia
📍 United States
📍 Kiev
قراءة الخبر في مصدره الأصلي