07:06
تكنولوجيا
·
Responsible Statecraft
لا يرتدون الزي العسكري، لكن هذه الشركات الأمريكية تقاتل من أجل أوكرانيا
يحلل المقال دور شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، مثل مايكروسوفت وبالانتير وسبيس إكس/ستارلينك وباي بال، في دعم أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا. ويشير إلى أن هذه الشركات قدمت تقنيات …
- شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى مثل مايكروسوفت وبالانتير وسبيس إكس/ستارلينك وباي بال لعبت دورًا مباشرًا في دعم أوكرانيا منذ الغزو الروسي في 2022.
- مايكروسوفت قدمت دعمًا تقنيًا وأمنيًا بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار، وساعدت في صد هجمات سيبرانية روسية استهدفت الحكومة الأوكرانية.
- بالانتير وسعت تعاونها مع أوكرانيا في الذكاء الاصطناعي وتحليل المعلومات العسكرية وتنسيق الضربات، وارتفعت قيمتها السوقية من أقل من 25 مليار دولار إلى نحو 450 مليار دولار.
- ستارلينك التابعة لإيلون ماسك تؤمّن اتصالات للجيش الأوكراني، وتمول الحكومة البولندية جزءًا من خدماته بنحو 50 مليون دولار سنويًا.
- يرى الكاتب أن انخراط هذه الشركات يطيل الحرب ويعزز أرباح المساهمين، في حين تعتبرها شركات مثل مايكروسوفت وبالانتير طرفًا غير محايد إلى جانب أوكرانيا والغرب.
📍 أوكرانيا