القاعدة الأولى هي: ممنوع استخدام الشاشات قبل النوم بساعة. فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يمنع إنتاج الميلاتونين، هرمون النوم. والقاعدة الثانية هي: صباح خال من المنشطات الرقمية. لأن مشاهدة الرسوم المتحركة فور الاستيقاظ ترهق الدماغ بكمية كبيرة من المؤثرات الضوئية. وتذكروا، الجهاز الإلكتروني ليس مكافأة ولا عقابا. لا ينصح إطلاقا القول- إذا أسأت التصرف، سآخذ هاتفك. أو تناول حسائك، وسأعطيك جهازا لوحيا. لأن هذا يجعل الجهاز الإلكتروني أداة قيمة للغاية
قد تأتي التصرفات المفاجئة والتهديدات والمنع في هذا العمر بنتائج عكسية. غيروا إعدادات الجهاز، واجعلوا الشاشة بالأبيض والأسود تماما. لأنه من دون الألوان الزاهية، تفقد الرسوم المتحركة والألعاب 80 بالمئة من جاذبيتها. والأهم من ذلك، ابدأوا بأنفسكم، لأن الأطفال يقلدون سلوك الكبار تماما. فإذا أمضى الأب أو الأم المساء يتصفحان مواقع التواصل الاجتماعي، فسيطلب الطفل الشيء نفسه
لفطم الطفل عن الأجهزة الإلكترونية بلطف ودون ألم، من الضروري تعويض "الدوبامين السريع". إذا كان عمر الطفل أقل من 10 سنوات، أخبروه- سأغلق الهاتف، وأبني برجا ضخما من الليغو. وأحتاج إلى مساعدي الرئيسي، بطل عالم الليغو. أي نمنحه جرعة من المشاعر في الحياة الواقعية
قدّمت اختصاصية طب الأطفال الدكتورة نورانغيز حاجييفا، الأستاذة المشاركة بجامعة أذربيجان الطبية، نصائح للآباء لفطم الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية بلطف، من بينها تعويض ما وصفته بـ"الد…