أسعار المحروقات تتراجع والغاز يرتفع وسط سباق مفاوضات الودائع
تراجعت أسعار المحروقات في آخر تسعير: بنزين 95 من 2,802,000 إلى 2,795,000 ليرة للصفيحة، وبنزين 98 من 2,820,000 إلى 2,813,000 ليرة، والمازوت من 2,614,000 إلى 2,589,000 ليرة، في مقابل ارتفاع قارورة الغاز 10 كلغ من 1,383,000 إلى 1,418,000 ليرة. واستقر سعر الدولار الرسمي عند 89,500 ليرة، وارتفع اليورو من 100,064 إلى 100,376 ليرة، في حين انخفضت الأونصة من 4,182 إلى 4,176 دولاراً وغرام الذهب عيار 21 من 117.64 إلى 117.46 دولاراً. وعلى صعيد الملفات الكبرى، قال حاكم مصرف لبنان كريم سعيد إن التزامات المصرف تجاه القطاع المصرفي نحو 79 مليار دولار، قد يكون ثلثها موضع اعتراضات، ما يضع صافي المبلغ المرجح للمودعين في حدود 50 مليار دولار. ويتقاطع ذلك مع استمرار الخلاف السياسي حول الكهرباء، وارتفاع الغاز، وإضرابات في التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية.
المحروقات تتراجع والغاز يرتفع
تراجعت أسعار البنزين والمازوت في التسعيرة الأخيرة، إذ نزل بنزين 95 أوكتان من 2,802,000 إلى 2,795,000 ليرة للصفيحة، وبنزين 98 من 2,820,000 إلى 2,813,000 ليرة، والمازوت من 2,614,000 إلى 2,589,000 ليرة. في المقابل ارتفعت قارورة الغاز المنزلي (10 كلغ) من 1,383,000 إلى 1,418,000 ليرة، ما ينعكس مباشرة على نفقات الطبخ والماء الساخن في المنازل. وفي ملف غذائي حساس، يفيد تقرير بأن سعر تنكة زيت الزيتون قد يصل إلى نحو 200 دولار هذا الموسم، مع تراجع الصادرات 53.7 في المئة في الأشهر السبعة الأولى من 2026، وبحسب أرقام الفاو تضرر 814 هكتاراً وخسائر تجاوزت 236 مليون دولار منذ 2023.
مصرف لبنان والودائع وأرقام جديدة
قال حاكم مصرف لبنان كريم سعيد إن التزامات المصرف تجاه القطاع المصرفي تبلغ نحو 79 مليار دولار، وقد يكون ثلث هذا المبلغ موضع اعتراضات، ما قد يجعل صافي المبلغ المرجح سداده للمودعين في حدود 50 مليار دولار، مع تقدم جيد في المحادثات مع صندوق النقد الدولي وأمل بإقرار قانون الفجوة المالية في البرلمان بحلول منتصف 2027. من جهة أخرى، ألغى مصرف لبنان ترخيص «بنك صادرات إيران» وأخرجه من القطاع المصرفي، من دون توضيح حتى الآن مصير الفروع الخمسة والحسابات والودائع ونحو 70 موظفاً. ويدرس المصرف زيادة الدفعات الشهرية للمودعين: 200 دولار إضافية للمستفيدين من التعميم 158 لترتفع إلى 1200 دولار، و100 دولار للتعميم 166 لترتفع إلى 600 دولار، على أن تُصرف ببطاقات مصرفية لا نقداً وتُحتسب لاحقاً من أصل مبلغ الـ100 ألف دولار، وهو ما تعترض عليه جمعية «صرخة المودعين».
الكهرباء على الطاولة... ومعارك politi…
أعلن مصدر رسمي في حزب «القوات اللبنانية» لـ«النهار» أن انسحاب الوزراء المدعومين من الحزب من الجلسة الحكومية جاء بسبب محاولة «تمييع» أزمة الكهرباء، مشيراً إلى أن وزير الطاقة جو الصدي يطلب أموالاً مستحقة على مؤسسات الدولة، وأن الحل يقتضي جدولة ثم تعرفة متحركة تواكب أسعار النفط عالمياً. وفي موازاة ذلك، تتواصل في بيروت اجتماعات بين فريق من قطر وفريق من وزارة الطاقة بإشراف الوزير الصدي لبحث ترجمة نتائج اللقاءات حول قطاع الطاقة. وعلى صعيد آخر، ردّ مجلس شورى الدولة طلبات قدمها وزراء اتصالات سابقون لوقف تنفيذ قرارات ديوان المحاسبة بتغريمهم ملايين الدولارات، فبقيت هذه القرارات سارية إلى حين صدور الأحكام النهائية. كذلك تتواصل أعمال تطوير مطار رينيه معوض قبل افتتاحه المقرر في 15 تشرين الثاني وفق ما حدده رئيس الحكومة نواف سلام، مع توسع نطاق العمل من 2700 إلى أكثر من 4000 متر مربع.
التعليم: إضرابات وملفات معلقة
أعلن الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية استمرار الإضراب حتى إقرار ملف التفرغ، مع بقاء ملف الأساتذة المتعاقدين بالساعة أمام عراقيل حكومية، وتقارير عن تعليق العام الدراسي في كلية الآداب. وفي التعليم الرسمي، شهد القطاع إضراباً مفاجئاً أعلنته رابطة الملاك على خلفية قرار وزارة التربية بتوقيف نحو 400 أستاذ ومرشد تربوي في دوام بعد الظهر المخصص لتعليم الطلاب اللاجئين السوريين، وسط اعتراض على مذكرة 198/م/2026 التي أبعدت أكثر من 400 موجّه تربوي عن عملهم. وفي ملف آخر، ترأس وزير العمل محمد حيدر اجتماع اللجنة الوطنية للإشراف على تنفيذ نظام التقاعد والحماية الاجتماعية لمتابعة تطبيق القانون 319، واتُّفق على أن يعلن مجلس الخدمة المدنية موعد فتح باب تقديم الطلبات اعتباراً من 19 تشرين الأول.
الإصلاحات والمعابر والضرائب
شارك وفد لبناني برئاسة وزير المالية ياسين جابر في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، حيث بحث تمويل مشاريع التعافي والإصلاح المالي والضريبي وخلق فرص العمل وتحديث المعابر البرية، وعقد لقاءات مع المنظمة الدولية للهجرة واجتماعاً موسّعاً مع الجانب السوري اتُّفق فيه على تشكيل فريق عمل تقني مشترك. ويبقى قانون الفجوة المالية في واجهة المفاوضات، وسط حديث عن حصر النقاش بثلاث مسائل: توزيع خسائر القطاع المصرفي، وآليات إعادة الودائع وجدولتها، وحجم مساهمة الدولة في إعادة الهيكلة، مع تقدير وزير الاقتصاد عامر البساط إجمالي الودائع بنحو 80 مليار دولار. وفي ملف ضريبي، طلب رئيس لجنة المال النائب إبراهيم كنعان من وزارتي الخارجية والمال توضيح المصلحة اللبنانية من إحياء اتفاقية تفادي الازدواج الضريبي مع كندا الموقعة عام 1998، محذراً من الإضرار بجالية تقدر بنحو 250 ألف نسمة.
ما يجب مراقبته
- مسار قانون الفجوة المالية ومفاوضات صندوق النقد، مع حديث عن توافق على المبادئ قبل نهاية العام وإقرار محتمل في البرلمان بحلول منتصف 2027
- قرار مصرف لبنان المتوقع حول زيادة دفعات المودعين عبر التعميمين 158 و166، وردّ فعل جمعيات المودعين
- تطور أزمة الكهرباء بين الحكومة والوزراء المنسحبين، ونتائج الاجتماعات القطرية-اللبنانية في قطاع الطاقة
- استمرار الإضرابات في الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي، وموعد فتح باب طلبات التقاعد بموجب القانون 319
- أسعار الغاز المنزلي وزيت الزيتون مع دخول موسم القطاف، ومسار تأهيل المعابر الحدودية ومطار رينيه معوض